شكلت المعابر الحدودية في المنطقة لاسيما البرية منها، بالنسبة للبتروكيماويات والمواد الكيماوية، تحدياً، ويرجع ذلك أساساً للافتقار إلى الإجراءات المنسقة عبر دول مجلس التعاون الخليجي. حيث يمكن تحقيق طموحات دول مجلس التعاون الخليجي في وضع أنظمة وقواعد جمركية موحدة، من خلال تنفيذ المبادئ التي وضعها الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون الخليجي.

ولتعزيز إجراءات العبور عبر الحدود، يجب على دول مجلس التعاون الخليجي تبسيط هذه الإجراءات، على وجه الخصوص، من خلال تعزيز التعاون بين الهيئات الحدودية. تناقش هذه الورقة، أسباب التأخير في عبور الحدود البرية في المنطقة، وآثارها على الأعمال التجارية، وأفضل الممارسات الموصى بها التي يمكن أن تساعد في التغلب على هذه التأخيرات.

تحميل التقرير