خبر صحفي

انطلاق فعاليات المنتدى هذا الأسبوع من 7 إلى 9 ديسمبر في مدينة جميرا، دبي، الإمارات العربية المتحدة  

دبي، 8 ديسمبر 2021: دعا المتحدثون في الدروة الخامسة عشرة من منتدى جيبكا السنوي المنعقد حالياً في مدينة جميرا دبي، صناعة البتروكيماويات والكيماويات الإقليمية والعالمية إلى وضع الاستدامة في صلب عملياتها، بهدف ضمان مستقبل الصناعة.

وألقى يوسف البنيان، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سابك ورئيس مجلس إدارة جيبكا، في اليوم الأول من المنتدى الموافق لـ 8 ديسمبر، كلمة ترحيبية بالوفود المشاركة من مختلف أنحاء العالم، سلط من خلالها الضوء على الحاجة إلى فصل موضوع الناتج المحلي الإجمالي عن غازات الاحتباس الحراري من أجل ضمان تطوير الاقتصادات دون وضع كوكب الأرض في خطر بعد التقارير الأخيرة التي ربطت بين ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي مع زيادة الغازات الدفيئة. وأشار البنيان أيضاً إلى توقعات العملاء والمستثمرين المتزايدة من الشركات اليوم لتضمين الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن أهدافها وفي محور عملياتها.

وشدد البنيان على أن إعادة ابتكار الصناعة الكيماوية يجب أن تعتمد أيضاً على التكنولوجيا غير الرقمية، مثل المواد الأولية البديلة والمحفزات الكيماوية الجديدة ومصادر الكهرباء المتجددة التي ستمكن الصناعة من تطوير منتجات قابلة لإعادة التدوير أو قائمة على أساس بيولوجي وإزالة الكربون من مصانعها الكيماوية. وخلص البنيان إلى أنه بعيداً عن القطاع الكيماوي، سيحتاج الاقتصاد الإقليمي بأكمله إلى تحويل نفسه و”تعميم” سلاسل القيمة الخاصة به، دون ترك أي فجوات يمكن للكربون أن يهرب من خلالها.

ومن جانبها حذرت الدكتورة إلهام قادري، الرئيس التنفيذي ورئيس اللجنة التنفيذية في شركة سولفاي، والمتحدث الرئيسي في اليوم الأول، من استمرار البشرية في الاستهلاك والسفر والإنتاج بالمعدل الحالي، وإلا فإننا سوف نحتاج إلى مساحة إضافية تقدر بـ 70% من مساحة كوكب الأرض لتوفير الموارد اللازمة واستيعاب النفايات المرتبطة بنشاطها. لذلك يجب على الصناعة إعادة ابتكار حلول جديدة من خلال التعاون مع جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك المستثمرين والموظفين والعملاء والموردين والمنظمين والمجتمعات والصناعات الأخرى في سلسلة القيمة من أجل صنع مستقبل تسير فيه الاستدامة والنمو جنباً إلى جنب.

وقد تم التركيز على قضايا الاستدامة وتطوير الهيدروجين والممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة ومرونة سلسلة الإمداد بالإضافة إلى دور التكنولوجيا في أربع جلسات رئيسية خلال اليوم الأول من المنتدى.

تجدر الإشارة إلى أن المنتدى، استضاف هذا العام، الدورة الثالثة من جائزة جيبكا للرواد، التي كرمت صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز آل سعود، مستشار الديوان المكي في المملكة العربية السعودية والمستشار السابق لوزارة البترول والثروة المعدنية، ومعالي الدكتور يوسف بن عمير، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق لدولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة ادنوك ورئيس مجلس الإدارة السابق لشركة بروج. وقد تم تكريم الشخصيتين البارزتين في حفل خاص نظم بهذه المناسبة لقاء إنجازاتهم ومساهماتهم الجليلة في نمو وتطوير صناعة الكيماويات والبتروكيماويات في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

 وتخللت فعاليات اليوم الأول من الحدث الموافق لـ 7 ديسمبر، انعقاد الدورة الخامسة عشر من برنامج قادة الغد، الذي أتاح للطلاب برعاية الشركات الأعضاء الانغماس في برنامج تفاعلي مصمم لتزويدهم بالمهارات والخبرات التي يحتاجون إليها في حياتهم المهنية المستقبلية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا”: “على الرغم من التحديات الكبيرة التي اعترت العالم 2020 إلا أن صناعة الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي أظهرت أعلى معدلات نمو عالمياً وكانت من بين عدد قليل من المناطق عل مستوى العالم التي حققت ذلك، الأمر الذي يعكس مدى مرونة الصناعة والتزامها بخدمة عملائها بطريقة موثوقة. والصناعة تمر اليوم بمرحلة محورية من تحولها ولكن من أجل تقدمها وازدهاراها في واقع ما بعد الجائحة يجب عليها إعادة تعريف وتشكيل وابتكار نفسها من جديد”.

وأضاف الدكتور السعدون: ” تعد الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والاستدامة والاقتصاد الدائري وعمليات الاندماج من أهم عوامل النمو في العقود القادمة. وستحتاج شركات الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاستمرار في التركيز على الطاقة المتجددة لتأمين مصادر طاقة نظيفة وموثوقة وتنافسية. كما أنهم سيكونون بحاجة ماسة إلى زيادة استثماراتهم في البحث والابتكار والسعي إلى شراكات استراتيجية طويلة الأجل داخلياً وخارجياً وتحسين أعمالهم وتعزيز تنويع محافظهم الاستثمارية. وبرأيي ليس هناك منصة أفضل من منتدى جيبكا السنوي لمناقشة الاستراتيجيات ووضع الحلول اللازمة لمواجهة التحديات والتغلب عليها واغتنام الفرص التي سياتي بها المستقبل. وأتمنى لجميع ممثلي الشركات الحضور كل الفائدة من خلال نخبة المتحدثين في القطاع والمواضيع الهامة التي سيتم تناولها على مدار اليوم وغداً”.

يذكر أن منتدى جيبكا الذي يقام هذا العام تحت شعار “إعادة تعريف إعادة تشكيل وإعادة ابتكار ” الصناعة ما بعد الجائحة، سيختتم فعالياته يوم الخميس 9 ديسمبر في مدينة جميرا بدبي.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط: https://www.gpcaforum.com/